العلامة المجلسي
321
بحار الأنوار
ثم لفها ( 1 ) ، وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم ، فإذا قام نشرها فلم يبق في المشرق والمغرب أحد إلا آلفها ، ويسير الرعب قدامها شهرا ، وعن يمينها شهرا وعن يسارها شهرا . الخبر ( 2 ) . 76 - أقول : روي في الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام . ألم تر أن الله أبلى رسوله * بلاء عزيز ذي اقتدار وذي فضل بما أنزل الكفار دار مذلة * ولاقوا هوانا من أسار ومن قتل فأمسى رسول الله صلى الله عليه وآله قد عز نصره * وكان أمين الله ارسل بالعدل فجاء بفرقان من الله منزل * مبينة آياته لذوي العقل فآمن أقوام كرام وأيقنوا * وأمسوا بحمد الله مجتمعي الشمل وأنكر أقوام فزاغت قلوبهم * فزادهم ( 3 ) الرحمن خبلا على خبل وأمكن منهم يوم بدر رسوله * وقوما غضابا فعلهم أحسن الفعل بأيديهم بيض خفاف قواطع * وقد حادثوها بالجلاء وبالصقل فكم تركوا من ناشئ ذي حمية * صريعا ومن ذي نجدة منهم كهل وتبكي عيون النائحات عليهم * تجود بارسال ( 4 ) الرشاش وبالوبل نوائح تبكى عتبة الغي وابنه * وشيبة تنعاه وتنعى أبا جهل وذا الذحل تنعى وابن جذعان فيهم * مسلبة حرى مبينة الثكل
--> ( 1 ) في المصدر : ودفعها إلى علي عليه السلام فلم تزل عند علي عليه السلام حتى كان يوم البصرة فنشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح الله عليه ثم لفها انتهى أقول : وباقي الحديث في المصدر بذلك الاسناد ، ثم رواه في ص 166 باسناد آخر عن أبي بصير ، وفيه : ويسير الرعب قدامها شهرا وورائها شهرا وعن يمينها اه . ( 2 ) غيبة النعماني : 156 و 166 راجعه . ( 3 ) في نسخة المصنف : فزادها . ( 4 ) باشبال خ ل .